S2بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إن العسكري يبقى دائمًا جندي لحماية الوطن وحقوقه، في أي مكان يعمل يعتبر في خندق من خنادق الدفاع، ومن هذا المنطلق هناك عسكريين يعملون خارج حدود الوطن ترتبط أعمالهم ارتباطًا وثيقًا بأعمال وزارة الدفاع، من بناء العلاقات العسكرية بين البلدان، وتطوير للقوات المسلحة من الناحيتين التدريبية والفنية.

وعليه تم إنشاء وافتتاح الملحقية العسكرية الكويتية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وهي خطوة عسكرية كبيرة تخدم الأهداف السياسية والعسكرية على حدٍ سواء.

إننا هنا ليس لبناء العلاقات العسكرية بين البلدين بل لتوطيد علاقة بدأت منذ تأسيس القوة البحرية الكويتية سنة 1979 بشراء سفن حربية ومعدات عسكرية للقوة من جمهورية ألمانيا الاتحادية، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف التعاون من ناحية التدريب، حيث التحق الكثير من العسكريين والضباط البحريين وغيرهم في دورات تدريبية وبعثات دراسية هنا في الجمهورية الألمانية الاتحادية، وذلك ليتماشى المستوى الثقافي والعلمي للعسكري مع تطور المعدات المستخدمة.

إن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي لم تنأى بنفسها عن الوضع الأمني الأقليمي والدولي وعليه تحرص دائمًا على مستوى الاستعداد القتالي للقوات المسلحة، والحفاظ على الروح المعنوية العالية لها، ولا يكون هذا إلا بالتدريب والاهتمام الصحي، وعليه هناك عسكري يدرس وآخر يعالج، فإننا هنا لخدمة الدارسين والمرضى العسكريين في ألمانيا، وأقول لهم من هنا إننا متواجدون دائمًا لذلك دون منةٍ أوطيب، بل واجب نؤجر عليه في نهاية كل شهر.

أود أن أختم بأننا اجتهدنا فإن أصبنا فمن الله، وإن أخطأنا فإننا نبقى بشرًا نخطئ ونصيب ونلتمس العذر، إلا أننا نطلب توضيح وجهات النظر لنقوم بتطوير العمل حتى نخدم علم الكويت وليبقى عاليًا تحت ظل سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته